ببساطة
بعد بيع قروضه، قد يواصل المصرف تحصيل الأقساط مقابل رسم. فتسجل شركة إعادة التمويل كل الفوائد التي تملكها كدخل والرسم كتكلفة. وإذا احتفظ المصرف بأكثر بكثير من الرسم المعتاد، فإن جزءا من الفائدة لا يزال في الحقيقة ملكا للمصرف. والأموال التي حصّلها المصرف ولم يحوّلها بعد مبلغ قصير الأجل يدين به المصرف لشركة إعادة التمويل.
لماذا تهم
كثيرا ما تترك شركات إعادة التمويل العلاقة مع المقترض لدى المصرف المنشئ، الذي يواصل تحصيل الأقساط ويحوّلها بعد خصم رسم خدمة. ويترتب على ذلك سؤالان للمشتري. الأول يتعلق بالعرض: إذ ينبغي الاعتراف بدخل الفوائد على كامل التدفقات النقدية التعاقدية التي يملكها المشتري، مع عرض رسوم الخدمة كمصروف لا بالصافي. والثاني يتعلق بالجوهر: فإذا احتفظت الجهة المنشئة بـ"رسم" يزيد كثيرا على التعويض المعتاد عن الخدمة، فإن جزءا مما تحتفظ به هو في الحقيقة حصة من الفائدة (شريحة فائدة)، ولم يشتر المشتري إلا صافي التدفقات النقدية. ومعاملة هذه الزيادة كمصروف خدمة تضخّم دخل الفوائد والمصروفات معا وتشوّه الأصل المشترى. كما ينشئ الترتيب ذمة قصيرة الأجل على مقدم الخدمة للمبالغ المحصلة غير المحوّلة بعد، بمخاطر ائتمانية خاصة بها.
أسئلة تشخيصية
بموجب اتفاقية الشراء، ما التدفقات النقدية التي اقتنتها شركة إعادة التمويل: كامل أصل المبلغ والفائدة، أم أصل المبلغ والفائدة مطروحا منهما جزء محتفظ به؟ هل رسم الخدمة بسعر السوق للخدمات المؤداة (التحصيل، وإدارة المتأخرات، وإعداد التقارير)، ومدعوم بمقارنات كالرسوم التي يتقاضاها مقدمو خدمة من أطراف ثالثة؟ هل يتغير أي جزء من "الرسم" مع معدل فائدة القروض لا مع جهد الخدمة، بما يوحي بوجود شريحة فائدة؟ هل يُخصم الرسم من المصدر، وهل يُسجّل دخل الفوائد بالإجمالي مع الرسم كمصروف؟ ما المدة التي تحتفظ فيها الجهة المنشئة بالمبالغ المحصلة قبل تحويلها، وهل هي مفصولة، وهل يُعترف بخسائر ائتمانية متوقعة على المبالغ المستحقة من مقدم الخدمة؟ هل دفع المشتري أي مبلغ مقدم لتهيئة الخدمة، وهل هو تكلفة معاملة أم تكلفة خدمة مدفوعة مقدما؟
الاعتراف
- حدد التدفقات النقدية المقتناة بموجب اتفاقية الشراء. فإذا اقتنى المشتري كامل التدفقات النقدية التعاقدية ويدفع للجهة المنشئة رسما منفصلا مقابل الخدمة، فاعترف بكامل القروض وكامل دخل الفوائد.
- قيّم ما إذا كان رسم الخدمة تعويضا ملائما عن الخدمات. فإذا احتفظت الجهة المنشئة بمبلغ يتجاوز التعويض الملائم، فإن الزيادة حصة محتفظ بها من الفائدة: ولم يقتن المشتري إلا التدفقات النقدية المتبقية، ويجب أن يعكس مبلغه الدفتري الأولي ومعدل الفائدة الفعلي لديه صافي التدفقات النقدية.
- اعترف برسوم الخدمة بسعر السوق كمصروف تشغيلي عند تلقي الخدمات؛ فهي ليست تكاليف معاملة ولا تُدرج في معدل الفائدة الفعلي، لأنها مدفوعات مقابل خدمات مستقبلية لا تكاليف إضافية لاقتناء القروض.
- اعرض دخل الفوائد ومصروف الخدمة بالإجمالي دون مقاصة، ما لم يكن المشتري قد اقتنى صافي التدفقات النقدية فقط كما في الخطوة
- 5. اعترف بالمبالغ المحصلة لدى مقدم الخدمة وغير المحوّلة بعد كذمة على مقدم الخدمة (أصل مالي بالتكلفة المطفأة)، وطبّق عليها الخسائر الائتمانية المتوقعة، وراقب التركز على مقدم الخدمة.
- عالج أي دفعة مقدمة للجهة المنشئة: كتكلفة معاملة إذا كانت إضافية ومنسوبة مباشرة إلى الشراء، أو كدفعة مقدمة عن الخدمة إذا كانت مقابل خدمات مستقبلية.
القياس
مصروف الخدمة للفترة = نسبة الرسم المتفق عليها × الرصيد المخدوم (أو وفق التعريف المتفق عليه)، ويُعترف به عند تكبده. وحين يوجد هامش محتفظ به زائد، يُقاس أصل المشتري بالسعر المدفوع مقابل صافي التدفقات النقدية، ويكون دخل الفوائد بمعدل الفائدة الفعلي على تلك التدفقات الصافية؛ ويظل عنصر الخدمة "المعتاد" يُسجل كمصروف إذا كان مستحق الدفع بشكل منفصل. وتُقاس الذمة على مقدم الخدمة بالمبلغ المحصل غير المحوّل بعد، مطروحا منه الخسائر الائتمانية المتوقعة التي تعكس مخاطر ائتمان مقدم الخدمة وأي مخاطر اختلاط للأموال.
العرض والإفصاح
أفصح عن: (1) ترتيبات الخدمة مع الجهات المنشئة والسياسة المحاسبية لرسوم الخدمة؛ (2) مصروف الخدمة للفترة؛ (3) المبالغ المستحقة من مقدمي الخدمة وجودتها الائتمانية وأي تركز؛ (4) الأحكام المتعلقة بما إذا كانت الهوامش المحتفظ بها تعويضا عن الخدمة أم حصة محتفظا بها من الفائدة؛ (5) إفصاحات الأطراف ذات العلاقة حين يكون مقدم الخدمة مساهما أو طرفا ذا علاقة، بما فيها شروط الرسوم.
أخطاء شائعة
- الاعتراف بدخل الفوائد صافيا من رسم الخدمة المخصوم من المصدر دون مصروف خدمة؛ إدراج رسوم الخدمة المستمرة في معدل الفائدة الفعلي كأنها تكاليف معاملة؛ معاملة هامش محتفظ به أعلى من السوق كمصروف خدمة، مما يضخم دخل الفوائد؛ تجاهل المبالغ التي حصّلها مقدم الخدمة ولم يحوّلها بعد في نهاية الفترة؛ عدم تطبيق أي خسائر ائتمانية على الذمم المستحقة من مقدمي الخدمة بافتراض أن المصارف لا تتعثر؛ عدم الإفصاح عن رسوم الخدمة المدفوعة لمصرف مساهم كمعاملة مع طرف ذي علاقة
مثال مبسّط
تملك شركة إعادة تمويل قروضا عقارية رصيدها 1,200,000,000 ريال اشترتها من مصرف يواصل خدمتها مقابل رسم 0.25% سنويا على الرصيد القائم، يُخصم من التحصيلات الشهرية. ويتماشى الرسم مع أسعار مقدمي الخدمة من الأطراف الثالثة. وفي يناير دفع المقترضون للمصرف فوائد قدرها 6,000,000 ريال وأصل مبلغ قدره 4,000,000 ريال، ويحوّل المصرف الصافي في 5 فبراير. رسم الخدمة لشهر يناير: 1,200,000,000 × 0.25% ÷ 12 = 250,000 ريال. القيد في 31 يناير: من ح/ ذمة على مقدم الخدمة 9,750,000 من ح/ مصروف الخدمة 250,000 إلى ح/ قروض عقارية بالتكلفة المطفأة (أصل المبلغ) 4,000,000 إلى ح/ قروض عقارية بالتكلفة المطفأة (فوائد محصلة) 6,000,000 (سبق استحقاق دخل الفوائد البالغ 6,000,000 ريال بمعدل الفائدة الفعلي خلال الشهر. وتُسوّى الذمة على مقدم الخدمة في 5 فبراير وتخضع للخسائر الائتمانية المتوقعة في 31 يناير.)
الحكم المهني
الحكم الرئيسي هو تقرير ما إذا كان المبلغ الذي يحتفظ به مقدم الخدمة تعويضا ملائما أم يتضمن حصة من الفائدة؛ ويتطلب ذلك مقارنة مع رسوم محافظ مماثلة وتحليلا لطريقة احتساب الرسم. ولا يتناول IFRS 9 تحديدا محاسبة المنقول إليه عن خدمة لا يؤديها، لذا يستند التحليل إلى التدفقات النقدية المقتناة وإلى المتطلبات العامة لتكاليف المعاملة والمقاصة. ويلزم الحكم أيضا في مخاطر ائتمان مقدم الخدمة (بما فيها اختلاط المبالغ المحصلة بأمواله الخاصة)، وفي تقرير ما إذا كانت خدمة الجهة المنشئة ترتيبا مع طرف ذي علاقة، وفي أي تكاليف لاستبدال مقدم الخدمة إذا توقفت الجهة المنشئة عن الخدمة.
أساس المصدر
IFRS 9 · الأدوات المالية
إحالات الفقرات
متحقق منها مقابل النصوص الرسمية للمعايير المستخدمة في مهارة IFRS Expert.
مسائل ذات صلة
- IFRS 9تصنيف وقياس الأصول المالية (اختبار خصائص التدفقات النقدية التعاقدية ونموذج الأعمال)
- IFRS 9مراحل الخسائر الائتمانية المتوقعة والزيادة الجوهرية في مخاطر الائتمان
- IFRS 9معدل الفائدة الفعلي وإطفاء رسوم وتكاليف القروض
- IFRS 9المحاسبة عن التسهيلات المعدلة والمعاد هيكلتها
- IFRS 9محاسبة التحوط لمخاطر أسعار الفائدة والعملات الأجنبية
- IFRS 9شطب واستبعاد الاعتراف بالقروض غير القابلة للتحصيل
محتوى تعليمي وإرشادي فقط، ولا يُعد استشارة مهنية، ولا يعيد إنتاج النص الرسمي للمعايير. راجع المعايير الرسمية والمختصين المؤهلين، فقد يلزم الحكم المهني.
