IFRS 9أساسيةالبنوك والخدمات المالية

الخسائر الائتمانية المتوقعة لمحافظ التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر محدودة البيانات

IFRS 9 · الأدوات المالية

ينطبق على: التمويل الاستهلاكي وتمويل الأفراد

ببساطة

المحفظة الحديثة لم يمر عليها وقت كاف لتبين عدد العملاء الذين سيتوقفون عن السداد. لذلك تسد شركات التمويل هذه الفجوة ببيانات من منتجات مشابهة وبتتبع انتقال المتأخرين من مرحلة إلى أخرى. كما تضيف مبلغا إضافيا لمخاطر لا تظهرها الأرقام بعد. ويجب أن يُشرح هذا المبلغ ويُقاس ويُلغى عندما تحل محله بيانات فعلية.

لماذا تهم

تتسم محافظ التمويل الاستهلاكي والتمويل متناهي الصغر لدى شركات التمويل بكثرة العقود وصغر مبالغها وحداثتها في الغالب: فقد لا يتوافر لمنتج تمويل شخصي جديد، أو لمحفظة اشتر الآن وادفع لاحقا، أو لبرنامج تمويل متناهي الصغر، سوى سنة أو سنتين من بيانات الأداء، دون أن تمر بأي فترة ركود. ونموذج احتمالية التعثر المبني على هذا التاريخ يقلل عادة من تقدير الخسائر، لأن الإصدارات المبكرة لم تبلغ بعد أشهر ذروة التعثر، ولم تُختبر المحفظة قط بارتفاع البطالة أو التضخم أو أسعار الفائدة. ولذلك يعتمد رقم الخسائر الائتمانية المتوقعة اعتمادا كبيرا على البيانات البديلة ومنحنيات الإصدارات ومعدلات الانتقال والتعديلات الإدارية، وكل منها قد يغير المخصص، ومن ثم الربح ونسب التعهدات مع البنوك المقرضة، بمبالغ كبيرة.

أسئلة تشخيصية

كم شهرا من بيانات الأداء يتوافر لكل منتج، وهل بلغت أقدم الإصدارات العمر الذي تستقر عنده التعثرات التراكمية عادة؟ وحيث يكون التاريخ الذاتي محدودا، ما البيانات البديلة المستخدمة (معدلات الخسارة لدى مكتب المعلومات الائتمانية، أو منتج مماثل في سوق أخرى، أو بيانات منشورة لبنك عن شريحة مشابهة)، وهل وثقت الشركة سبب قابلية هذه البيانات للمقارنة من حيث خصائص العملاء وحجم التمويل والمدة وممارسات التحصيل؟ هل تُقاس معدلات الانتقال بين فئات التأخر (منتظم، من 1 إلى 30، من 31 إلى 60، من 61 إلى 90، أكثر من 90 يوما) شهريا وتُستخدم لإسقاط الخسائر على المحفظة القائمة، أم يُطبق معدل خسارة تاريخي واحد؟ كيف تُربط السيناريوهات المستقبلية بالمحفظة عندما لا تتضمن البيانات أي فترة ركود، كأن تُستعار علاقة بالبطالة أو التضخم أو نمو الأجور الحقيقية من البيانات البديلة؟ هل التعديلات الإدارية محددة كميا ومعتمدة ومتابعة عبر الزمن، ولا تُعكس إلا عندما يستوعب النموذج الخطر؟

الاعتراف

  1. قسّم المحفظة حسب المنتج وقناة البيع ومحركات المخاطر (مثل التمويل الشخصي المحوّل عليه الراتب مقابل غير المحوّل، والعملاء الجدد على الائتمان، والتمويل متناهي الصغر الجماعي مقابل الفردي)، لأن سلوك الخسارة يختلف بينها اختلافا كبيرا.
  2. ابنِ منحنيات الإصدارات التي تبين التعثر أو الخسارة التراكمية حسب عدد أشهر عمر التمويل لكل مجموعة إصدار، وحدد ما إذا كانت الإصدارات الحديثة ما زالت في الجزء الحاد من المنحنى.
  3. قِس معدلات الانتقال الشهرية بين فئات التأخر واستخدمها، مع معدلات المعالجة، لتقدير احتمال أن تبلغ الأرصدة الحالية حالة التعثر خلال 12 شهرا وعلى مدى عمرها.
  4. حيث لا تغطي البيانات الذاتية العمر الكامل أو دورة اقتصادية كاملة، مدّد المنحنيات باستخدام بيانات بديلة موثقة وعدّلها للفروق المعروفة.
  5. طبّق الافتراضين القابلين للدحض عند 30 يوما و90 يوما من التأخر ما لم يُدحضا بأدلة، وصنّف كل حساب في مرحلته وفق النهج العام (آليات التصنيف مغطاة في BANK-002).
  6. استخرج التعديلات المستقبلية وسيناريو متفائلا وأساسيا ومتشائما على الأقل؛ وإذا تعذر تقدير علاقة إحصائية من البيانات الذاتية، فاستخدم علاقة من البيانات البديلة أو تحليل حساسية مسببا.
  7. لا تُضف تعديلات إدارية إلا لمخاطر محددة لا يستوعبها النموذج (منتج جديد، أو فجوات في البيانات، أو تغير مفاجئ في السياسات)، وحدد كل تعديل كميا، وحدد شرط عكسه.

القياس

قِس الخسائر الائتمانية المتوقعة بوصفها العجز المخصوم والمرجح بالاحتمالات عبر السيناريوهات، باستخدام احتمالية تعثر مستخرجة من تحليل الإصدارات ومعدلات الانتقال، ونسبة خسارة عند التعثر مستخرجة من الاستردادات الفعلية بعد التعثر (بما فيها الاستقطاع من الراتب والاسترداد من الكفلاء ومن وكالات التحصيل، بعد خصم تكاليف التحصيل)، وتعرض عند التعثر يعكس السداد المجدول والسداد المبكر. وحيث تكون بيانات الاسترداد غير مكتملة، استخدم الاستردادات المحققة حتى تاريخه مضافا إليها تقدير بديل لفترة الاسترداد المتبقية بدلا من افتراض معدل الاسترداد طويل الأجل. والتعديلات الإدارية جزء من قياس الخسائر الائتمانية المتوقعة وليست احتياطيا مستقلا، وينبغي التعبير عنها قدر الإمكان بمصطلحات احتمالية التعثر أو الخسارة عند التعثر أو السيناريوهات نفسها حتى يمكن اختبارها وعكسها.

العرض والإفصاح

أفصح عن: (1) المدخلات والافتراضات والأساليب المستخدمة لتقدير الخسائر الائتمانية المتوقعة لكل منتج استهلاكي، بما في ذلك استخدام البيانات البديلة وسبب اعتبارها قابلة للمقارنة؛ (2) كيفية إدراج المعلومات المستقبلية وأوزان السيناريوهات؛ (3) مبلغ كل تعديل إداري جوهري ومبرره وحركته؛ (4) تسوية مخصص الخسارة حسب المرحلة؛ (5) التعرض لمخاطر الائتمان حسب فئة التأخر أو الدرجة الداخلية وحسب المرحلة؛ (6) حساسية الخسائر الائتمانية المتوقعة للافتراضات الرئيسية، مثل وزن السيناريو المتشائم أو تغير احتمالية التعثر.

أخطاء شائعة

  • تطبيق معدل خسارة تاريخي متوسط على محفظة حديثة سريعة النمو، مما يخفف الخسائر لأن معظم الأرصدة جديدة؛ اعتبار خلو البيانات من فترة ركود دليلا على عدم الحاجة إلى تعديلات الاقتصاد الكلي؛ استخدام بيانات بديلة دون تعديلها لفروق تحويل الراتب أو المدة أو قوة التحصيل؛ تسجيل التعديلات الإدارية بأرقام مقربة دون ربطها بخطر محدد ودون شرط لعكسها؛ الإبقاء على التعديلات لسنوات بعد إعادة معايرة النموذج، فيُحسب الخطر نفسه مرتين؛ تقدير الخسارة عند التعثر من التمويلات التي اكتمل استردادها فقط، مما يستبعد أسوأ الحالات التي ما زالت قيد التحصيل؛ تجاهل خصائص التمويل متناهي الصغر مثل الضمانات الجماعية وحوافز التمويل المتكرر التي تغير سلوك التعثر

مثال مبسّط

أطلقت شركة تمويل في القاهرة منتج تمويل شخصي قبل 18 شهرا. وفي 31 ديسمبر بلغ إجمالي المحفظة 200,000,000 جنيه. وتبين منحنيات الإصدارات أن أقدم مجموعة لم تبلغ بعد ذروة التعثر، فاستُخرجت احتمالية التعثر لمدة 12 شهرا من معدلات الانتقال، ومُددت ببيانات خسارة من مكتب المعلومات الائتمانية لشريحة مماثلة. وكانت النتائج (مع انعكاس الخصم وترجيح السيناريوهات في المعدلات):
المرحلة الأولى: 180,000,000 × 1.5% = 2,700,000 جنيه
المرحلة الثانية (من 31 إلى 90 يوما تأخر): 15,000,000 × 12% = 1,800,000 جنيه
المرحلة الثالثة: 5,000,000 × نسبة خسارة عند التعثر 60% = 3,000,000 جنيه
الخسائر المتوقعة وفق النموذج = 7,500,000 جنيه
تعديل إداري لفجوة بيانات المنتج الجديد ولارتفاع متوقع في التضخم لا يستوعبه النموذج: 10% من الخسائر وفق النموذج = 750,000 جنيه
إجمالي الخسائر الائتمانية المتوقعة = 8,250,000 جنيه. والمخصص الافتتاحي = 5,000,000 جنيه.
القيد في 31 ديسمبر:
من ح/ خسائر انخفاض قيمة ذمم التمويل (الربح أو الخسارة) 3,250,000
إلى ح/ مخصص الخسارة - التمويل الشخصي 3,250,000
(يُوثق التعديل الإداري مع سببه وشرط عكسه، كإضافة 12 شهرا أخرى من بيانات المنتج الذاتية إلى النموذج.)

الحكم المهني

تتمثل الأحكام الرئيسية في اختيار البيانات البديلة وتعديلها، وتمديد منحنيات الإصدارات غير المكتملة إلى العمر الكامل، والربط بين متغيرات الاقتصاد الكلي ومحفظة لم تشهد ركودا قط، وحجم التعديلات الإدارية ومدة بقائها. وسيسأل المراجعون عما إذا كان التعديل يعكس خطرا محددا مدعوما بأدلة أم أنه هامش عام، وعما إذا كان عكسه ناتجا عن أدلة جديدة لا عن الحاجة إلى بلوغ هدف ربحي. وفي التمويل متناهي الصغر يلزم الحكم المهني أيضا في أثر المسؤولية الجماعية والتمويل المتكرر والتركز الجغرافي على احتمالية التعثر والخسارة عند التعثر.

أساس المصدر

IFRS 9 · الأدوات المالية

إحالات الفقرات

IFRS 9.5.5.17IFRS 9.5.5.11IFRS 9.B5.5.37IFRS 7.35F–35G

متحقق منها مقابل النصوص الرسمية للمعايير المستخدمة في مهارة IFRS Expert.

IFRS 9 الأدوات المالية
الإصدار: 24 July 2014 · السريان: 1 January 2018

مسائل ذات صلة

محتوى تعليمي وإرشادي فقط، ولا يُعد استشارة مهنية، ولا يعيد إنتاج النص الرسمي للمعايير. راجع المعايير الرسمية والمختصين المؤهلين، فقد يلزم الحكم المهني.