ببساطة
تدفع شركات تمويل السيارات للوكلاء عمولة عن كل تمويل يجلبونه. وكثيرا ما يدفع مصنّعو السيارات لشركة التمويل لتقدم عروضا بنسبة 0%. وكلتا الدفعتين تخص التمويل نفسه لا اليوم الذي حدثت فيه. ولذلك توزعان على عمر التمويل كجزء من فائدته. وهكذا يحقق التمويل بنسبة 0% فائدة في الدفاتر رغم ذلك.
لماذا تهم
يُسوَّق تمويل السيارات والسلع المعمرة أساسا من خلال الوكلاء والوسطاء الذين يتقاضون عمولة عن كل عقد، وكثيرا ما يموّل المصنّعون حملات بنسبة 0% أو بمعدلات منخفضة بدفع دعم لشركة التمويل. واعتبار العمولات مصروفا مقدما يخفض الربح في سنوات النمو ويضخمه لاحقا؛ وتسجيل الدعم كدخل عند استلامه يضخم الربح عند الإنشاء ويترك التمويل يدر فائدة أقل من السوق طوال بقية عمره. وكلا البندين يغير معدل الفائدة الفعلي للتمويلات المرتبطة بهما، وكلاهما يخلق تعرضا للعكس عند السداد المبكر.
أسئلة تشخيصية
هل تُدفع كل عمولة للوكيل أو الوسيط فقط عند حجز عقد محدد، بحيث تكون إضافية ومرتبطة مباشرة بذلك التمويل؟ هل توجد مكافآت حجم أو مساهمات تسويقية أو رسوم شهرية ثابتة للوكلاء تُدفع سواء أُنشئ تمويل معين أم لا؟ هل تُسترد أي عمولة إذا سدد العميل مبكرا أو تعثر خلال فترة محددة؟ وفي الحملات المدعومة، من يدفع الدعم (المصنّع، أو الوكيل، أو الشركة الأم لشركة التمويل)، وهل يُدفع مقدما أم على مدى زمني، وهل يُرد أي جزء منه عند السداد المبكر؟ هل تقدم شركة التمويل للمصنّع أي شيء مقابل الدعم غير تقديم المعدل المدعوم للعملاء؟
الاعتراف
- اختبر لكل دفعة إلى وكيل أو وسيط ما إذا كانت إضافية ومرتبطة مباشرة بإنشاء تمويل محدد؛ فإن كانت كذلك فهي تكلفة معاملة تُضاف إلى القيمة الدفترية الأولية للتمويل.
- الدفعات التي كانت ستُدفع سواء أُنشئ تمويل معين أم لا (أتعاب ثابتة، أو دعم تسويقي عام، أو حوافز موظفين غير مرتبطة بعقود فردية) تُعترف كمصروف عند تكبدها.
- قيّم مكافآت الحجم على حدة: حيث يمكن نسبتها بموثوقية إلى التمويلات التي أدت إليها، تُعامل عادة كتكاليف معاملة لتلك التمويلات؛ وإلا فتُعترف كمصروف.
- اعترف بالدعم المستلم من المصنّع أو الوكيل الذي يعوض عن معدل أقل من السوق للعميل بوصفه جزءا من العوض عن إنشاء التمويل، يُخصم من القيمة الدفترية للتمويل، بحيث يعكس معدل الفائدة الفعلي للتمويل العائد المدعوم.
- تحقق من أن صافي القيمة الدفترية الأولية (النقد المدفوع مخصوما منه الدعم، قبل تكاليف المعاملة) يتسق مع القيمة العادلة للتمويل؛ فالفرق الكبير يدل على أن جزءا من الدفعة يتعلق بشيء آخر.
- أعد احتساب معدل الفائدة الفعلي متضمنا تكاليف المعاملة والدعم، واعترف بدخل الفائدة على مدى العمر المتوقع.
- عند السداد المبكر، اعترف بالرصيد غير المطفأ في الربح أو الخسارة، بعد خصم أي عمولة مستردة أو دعم مردود.
القياس
يُقاس التمويل أوليا بالقيمة العادلة مضافا إليها تكاليف المعاملة. وفي الحملة المدعومة يقارب النقد المدفوع مقابل الأصل مخصوما منه الدعم المستلم عادة القيمة العادلة للتمويل ذي المعدل الأقل من السوق؛ ومعدل الفائدة الفعلي هو المعدل الذي يخصم الأقساط التعاقدية للعميل إلى هذا الصافي مضافا إليه العمولات المرسملة. ويكون القياس اللاحق بالتكلفة المطفأة. وحيث تُدفع العمولات أو يُستلم الدعم على مدى زمني، أو يكونان قابلين للرد عند السداد المبكر، تُدرج المبالغ المتوقعة في التدفقات النقدية المستخدمة لتحديد معدل الفائدة الفعلي، وتُعالج التغيرات في التقديرات من خلال تعديل اللحاق.
العرض والإفصاح
أفصح عن: (1) السياسة المحاسبية لعمولات الوكلاء والوسطاء ودعم المصنّعين أو الوكلاء، بما في ذلك الدفعات المعاملة كتكاليف معاملة؛ (2) دخل الفائدة الفعلي على المحافظ المدعومة؛ (3) الرصيد غير المطفأ للعمولات والدعم المؤجلين المدرج في القيمة الدفترية للتمويلات، إن كان جوهريا؛ (4) الترتيبات مع المصنّعين أو الوكلاء الذين يمثلون أطرافا ذات علاقة؛ (5) الأحكام المطبقة على مكافآت الحجم وعلى الدعم القابل للرد عند السداد المبكر.
أخطاء شائعة
- اعتبار عمولات الوكلاء عن كل عقد مصروفا فوريا؛ رسملة أتعاب ثابتة للوكلاء أو مساهمات تسويقية عامة غير مرتبطة بتمويلات فردية؛ الاعتراف بدعم المصنّع كدخل رسوم عند استلامه؛ الاعتراف بالتمويل المدعوم بقيمته الاسمية دون تعديل، فيظهر دخل فائدة صفري طوال المدة؛ إطفاء البنود المرسملة بالقسط الثابت على المدة التعاقدية بدلا من معدل الفائدة الفعلي على العمر المتوقع؛ عدم شطب الأرصدة غير المطفأة عند السداد المبكر؛ تجاهل العمولات المستردة والدعم المردود عند تقدير التدفقات النقدية
مثال مبسّط
تنفذ شركة تمويل سيارات في جدة حملة بنسبة 0% مع موزع مصنّع سيارات. يموّل عميل سيارة بقيمة 108,000 ريال على 36 شهرا بنسبة 0%، ويدفع 3,000 ريال شهريا. تدفع شركة التمويل للوكيل 108,000 ريال ثمنا للسيارة، وتستلم دعما من الموزع قدره 10,000 ريال، وتدفع للوكيل عمولة عن العقد قدرها 2,000 ريال. ويُقيَّم صافي مبلغ 98,000 ريال بأنه يقارب القيمة العادلة للتمويل. القيمة الدفترية الأولية = 108,000 - 10,000 + 2,000 = 100,000 ريال. ومعدل الفائدة الفعلي الذي يخصم 36 قسطا قيمة كل منها 3,000 ريال إلى 100,000 ريال يبلغ نحو 0.422% شهريا (نحو 5.2% سنويا). القيود عند الإنشاء: من ح/ ذمم تمويل السيارات 108,000 إلى ح/ النقد - المدفوع للوكيل 108,000 من ح/ النقد - الدعم من الموزع 10,000 إلى ح/ ذمم تمويل السيارات (دعم ضمن معدل الفائدة الفعلي) 10,000 من ح/ ذمم تمويل السيارات (عمولة ضمن معدل الفائدة الفعلي) 2,000 إلى ح/ النقد - عمولة الوكيل 2,000 دخل الفائدة للشهر الأول = 100,000 × 0.422% = 422 ريالا (مقربا): من ح/ ذمم تمويل السيارات 422 إلى ح/ دخل الفائدة 422 من ح/ النقد 3,000 إلى ح/ ذمم تمويل السيارات 3,000
الحكم المهني
يلزم الحكم المهني لفصل العمولات الإضافية المرتبطة بتمويل عن تكاليف التوزيع العامة، ولا سيما في حوافز الوكلاء المتدرجة أو القائمة على الحجم وفي الدفعات للوكلاء من الأطراف ذات العلاقة. وفي الدعم يجب أن تتحقق شركة التمويل من أن الدفعة تعوض عن المعدل الأقل من السوق لا عن خدمة مستقلة للمصنّع، ومن اتساق الصافي مع القيمة العادلة. وحيث يكون المصنّع هو الشركة الأم لشركة التمويل، ينبغي تقييم الدعم أيضا من حيث شروط الأطراف ذات العلاقة، ويُستبعد في القوائم المالية الموحدة للمجموعة.
أساس المصدر
IFRS 9 · الأدوات المالية
إحالات الفقرات
متحقق منها مقابل النصوص الرسمية للمعايير المستخدمة في مهارة IFRS Expert.
مسائل ذات صلة
- IFRS 9تصنيف وقياس الأصول المالية (اختبار خصائص التدفقات النقدية التعاقدية ونموذج الأعمال)
- IFRS 9مراحل الخسائر الائتمانية المتوقعة والزيادة الجوهرية في مخاطر الائتمان
- IFRS 9معدل الفائدة الفعلي وإطفاء رسوم وتكاليف القروض
- IFRS 9المحاسبة عن التسهيلات المعدلة والمعاد هيكلتها
- IFRS 9 / IAS 37الضمانات المالية وارتباطات الإقراض: الخسائر الائتمانية المتوقعة والمخصصات
- IFRS 9شطب واستبعاد الاعتراف بالقروض غير القابلة للتحصيل
محتوى تعليمي وإرشادي فقط، ولا يُعد استشارة مهنية، ولا يعيد إنتاج النص الرسمي للمعايير. راجع المعايير الرسمية والمختصين المؤهلين، فقد يلزم الحكم المهني.
